- القياس
- ٢٦٫٥ × ٢٣٫٥ م
- النوافذ
- عشر
- السقف
- تسع قباب، ثم دمشقي
- الإنجاز
- ١٤١٧
محطّة داخل القلعة
هناك شاشة عند هذا المعلم تعرض فيلماً قصيراً عنه. وعنوانها المطبوع هو aleppo-citadel.sy/throne-hall — وهو يقودك إلى هذه الصفحة.
تأمّل أين أنت: على سطح ممرّ القتل. أخذ المماليك أشدّ أبنية القلعة تحصيناً ووضعوا فوقه قاعة استقبال. والرسالة إلى المبعوث القادم لم تكن خفيّة: لقد مشيتَ للتوّ، على مهل، داخل الآلة. تفضّل الآن بالجلوس.
القاعة ٢٦٫٥ × ٢٣٫٥ متراً. تنزل إليها سبع درجات، فيصير كل داخلٍ هابطاً نحو الحاكم الجالس. تضيئها عشر نوافذ. وفي وسطها بحرة محفوظة من البناء الأيوبي الأقدم، فكان في الغرفة ماء جارٍ بينما المدينة تحته تقنّن آبارها.
وقد أُعيد بناء السقف أكثر من مرة. حمل تسع قباب في العهد المملوكي، من العمل الذي بدأه سيف الدين جكم وأنجزه المؤيّد شيخ عام ١٤١٧، ثم جدّده قايتباي وقانصوه الغوري. تلك القباب زالت؛ وما ترفع إليه بصرك اليوم سقفٌ دمشقي من القرن التاسع عشر، صار هو نفسه أثراً.
أما هل بُدئت القاعة عام ١٤٠٦ أم ١٤١٥ فمسألة تختلف فيها المصادر ولم تُحسم هنا.
