- يعبر
- الخندق، ٢٢ م
- العصر
- أيوبي، أُعيد بناؤه
- الدخول
- المدخل الوحيد
- الحالة
- مُرمَّم
ليس هناك إلا طريق واحد للدخول، وهو عرضٌ مسرحي. يغادر الجسر المدينة من مستوى الأرض ويرتفع على صفّ من الأقواس الحجرية عابراً الخندق ذا الاثنين والعشرين متراً، صاعداً حتى باب المدخل. وهو شديد الانحدار، ضيّق، مكشوف تماماً، وكل فاتح دخل حلب صعد عليه.
والمنطق العسكري بسيط: القوة المهاجمة لا تستطيع الانتشار. عليها أن تأتي في رتل واحد، صاعدةً، في العراء، وواجهة القلعة كلها تطلّ عليها. لا غطاء على الجسر، ولم يكن مقصوداً أن يكون فيه غطاء.
أما كم من الذي تمشي عليه أيوبي وكم منه إعادة بناء مملوكية لاحقة فأمر غير محسوم — المصادر تختلف، والمسألة مدرجة لتحسمها مديرية الآثار.
