- الاسم
- دار العزّ
- المخطط
- صحن بأربعة إيوانات
- التجديد
- ٦٢٧ﻫ / ١٢٣٠
- التدمير
- المغول، ١٢٦٠
لم يكتفِ الأيوبيون بأن يجعلوا هذا التل حاميةً، بل سكنوه، والقصر هو الدليل. بُني حول صحنٍ بأربعة إيوانات — قاعات مقبّية مفتوحة من جهة — ويُدخَل إليه من بوابة بالمقرنصات، ذلك العقد الحجري المخرّم الذي هو توقيع العصر. وكان فيه القاشاني، والماء الجاري، وكل ترتيب البلاط.
ثم احترق. تضع المصادر الحريق ليلة عرس الظاهر غازي، وتروي خروج السلطان وعروسه من البناء في العتمة. وأُعيد بناؤه، ثم جُدّد ثانيةً سنة ٦٢٧ﻫ — ١٢٣٠م — في عهد ابنه الملك العزيز محمد.
وفي عام ١٢٦٠ جاء المغول فأجهزوا عليه. وما يقوم اليوم خرابٌ نُقِّب بعضه، ولم يُعِد حكّام حلب بناء قصر هنا بعد ١٢٦٠ قط؛ بل وضع المماليك قاعة عرشهم فوق بيت البوابة.
